استقرار سلبي للدولار الاسترالي أمام الدولار الأمريكي في أولى جلسات الأسبوع
تذبذب الدولار الاسترالي في نطاق ضيق مائل نحو التراجع خلال الجلسة الآسيوية أمام الدولار الأمريكي وسط شح البيانات الاقتصادية في مطلع الأسبوع الجاري من قبل الاقتصاد الاسترالي ونظيره الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم.
في تمام الساعة 02:20 صباحاً بتوقيت جرينتش انخفض زوج الدولار الاسترالي مقابل الدولار الأمريكي بنسبة 0.08% إلى مستويات 0.7323 مقارنة بمستويات الافتتاحية عند 0.7329، بعد أن حقق الزوج الأدنى له خلال تداولات الجلسة عند 0.7317، بينما حقق الأعلى له عند 0.7346.
هذا وقد تابعنا في نهاية الأسبوع الماضي أعرب رئيس الوزراء الاسترالي الجديد سكوت موريسون أنه لا توجد نية لإجراء انتخابات جديدة في وقت قريب، مضيفاً أنه سيعمل على تشكيل الحكومة في عطلة نهاية الأسبوع لكي نؤدي الحكومة الجديدة اليمين في وقت لاحق من هذا الأسبوع.
وجاء ذلك عقب فوز موريسون الذي كان يشغل منصب وزير الخزانة في حكومة رئيس الوزراء الاسترالي السابق مالكولم ترنبول يوم الجمعة الماضية في منافسة ثلاثية على زعامة حزب الأحرار الحاكم في استراليا والتي لم يشارك فيها ترنبول.
على الصعيد الأخر، فقد تابعنا عن الاقتصاد الأمريكي في نهاية الأسبوع الماضي حديث محافظ الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول ضمن فعليات ندوة السياسة الاقتصادية لبنك كانساس سيتي الاحتياطي الفيدرالي في جاكسون هول تحت عنوان "السياسة النقدية في الاقتصاد المتغير" والتي استمرت خلال عطلة نهاية الأسبوع.
ونود الإشارة إلى أن باول نوه يوم الجمعة الماضية أن رفع الفائدة كان أفضل طريقة لحماية الانتعاش الاقتصادي الأمريكي والحفاظ على النمو القوي في الوظائف قدر الإمكان والتضخم تحت السيطرة، الأمر عكس تأيده بشكل ملحوظ للنهج الحالي لسياسات بنك الاحتياطي الفيدرالي.
وبالأخص مع أعربه أن "الاقتصاد قوي، التضخم يقترب من هدفنا عند 2%، ومعظم الذين يرغبون في الحصول على وظيفة يحصلون على واحدة"، موضحاً أنه "إذا استمر النمو القوي في الدخل والوظائف، فأن المزيد من الزيادة التدريجية في النطاق المستهدف لمعدل الفائدة على الأموال الفيدرالية سيكون من المرجح أنه مناسباً".
وأفاد باول أن القرار هو التحرك بحرص، مضيفاً "أرى أن المسار الحالي لرفع أسعار الفائدة بشكل تدريجي هو نهج اللجنة الفيدرالية في التعامل بجدية مع كل هذه المخاطر"، مما دعم بشكل موسع فرص رفع الفائدة على الأموال الفيدرالية بحلول اجتماع أيلول/سبتمبر المقبل، وربما مرة أخرى في اجتماع كانون الأول/ديسمبر القادم.
ويذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعرب في مطلع الأسبوع الماضي أنه "غير مسرور" من مضي بنك الاحتياطي الفيدرالي قدماً في تشديد السياسة النقدية ورفع أسعار الفائدة، مؤكداً على أنه يجب على بنك الاحتياطي الفيدرالي أن يفعل المزيد لمساعدته على تعزيز الاقتصاد الأمريكي.
بخلاف ذلك، تترقب الأسواق في وقت لاحق من الأسبوع الجاري للكشف عن القراءة الثانية للناتج المحلي الإجمالي الأمريكي والتي قد تعكس اتساع أكبر اقتصاد في العالم 4.0% خلال الربع الثاني مقارنة بالقراءة الأولية السابقة التي أشارت لنمو 4.1%.
المصدر موقع fxnewstoday
لزيارة رابط المقال الأصلي ، اضغط هنا
المصدر موقع fxnewstoday
لزيارة رابط المقال الأصلي ، اضغط هنا

تعليقات
إرسال تعليق